.
Don't Miss >
IraqBanner

الحد من المخاطر وإعادة التأهيل -العراق

المشروع: دعم المأوى والبنية التحتية للاجئين خارج المخيمات (1/2/2014 -31/12/2014؛ 2,500,155 دولار أمريكي)

منذ عام 2011، فرّ ما يقرب من 240,000 لاجئ سوري من سوريا وهربوا إلى إقليم كردستان العراق. تعيش غالبية الأسر اللاجئة السورية الضعيفة في منازل مستأجرة في الأحياء الحضرية التي تفتقر الى أمن الحيازة (40 في المائة في محافظة أربيل، و 91 في المائة في محافظة دهوك، و93 في المائة في محافظة السليمانية). وعلاوة على ذلك، فإن معظم هؤلاء اللاجئين يقيمون في بيئات مزدحمة لا تفي بالمعايير الإنشائية والصحية ومعايير السلامة الأساسية. لقد أجهدت الزيادة الكبيرة في عدد السكان بسبب تدفق اللاجئين نظام البنية التحتية وتقديم الخدمات الضعيف أصلاً في المناطق الحضرية الفقيرة. وقد تم تنفيذ المشروع بالشراكة مع مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) وتمشيا مع خطة الاستجابة الإقليمية السادسة ، التي حددت الأهداف ذات الأولوية للإستجابة. ويهدف المشروع إلى تلبية احتياجات المأوى للاجئين السوريين الذين يعيشون في ظروف إيواء سيئة في إقليم كردستان العراق، ودعم البلديات في توفير الخدمات الأساسية لمواكبة النمو السكاني السريع.

المخرجات الرئيسية:

  • تأهيل 414 وحدة سكنية تستوعب حوالي 3,500 لاجئاً سورياً في محافظات أربيل ودهوك و السليمانية.
  • تحسين مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية على مستوى الأسر الفردية ومستوى الأحياء؛ و
  • اتفاقات تأجير شبه رسمية بين أصحاب المنازل والمستأجرين اللاجئين السوريين لضمان إيجار ثابت للفترة الزمنية المتفق عليها.

المشروع: دعم توفير مأوى دائم للنازحين في العراق (1/8/2014 – 31/3/2015؛ 7,850,850 دولار أمريكي)

لقد كان للصراع الدائر مع ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عواقب إنسانية عميقة في جميع أنحاء العراق. خلال الفترة ما بين كانون الثاني عام 2014 وحنى أيار عام 2016 ، نزح أكثر من 3.3 مليون شخص في العراق. وبينما قد توفر الخيام المأوى الطارئ المؤقت للنازحين، فإنه في ظروف النزوح طويل الأجل غالباً ما تتحول مثل هذه التدخلات الإيوائية المؤقتة الى عشوائيات. وعلاوة على ذلك،  فإن ظروف المأوى غير الملائمة وغير الآمنة تعرّض النساء والفتيات للخطر، مما يجعلهن أكثر عرضة للعنف الجنسي والجنساني (القائم على النوع الإجتماعي). لمواجهة هذه التحديات، يهدف المشروع إلى تطوير أربعة مواقع لإيواء النازحين في محافظات دهوك والسليمانية وأربيل والبصرة.

يجمع هذا المشروع الخبرة الفنية لمختلف وكالات الأمم المتحدة للتصدي للتحديات متعددة الأبعاد لهذه الأزمة، بما يتيح الاستجابة في الوقت المناسب بفعالية وكفاءة. وبشكل أكثر تحديداً، نظم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية عملية الإختيار والتهيئة والتخطيط لمواقع الإيواء، فضلا عن إنتاج وتركيب وحدات اﻹيواء الدائمة الجاهزة . وعلاوة على ذلك، قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالتنسيق مع ثماني وكالات تابعة للأمم المتحدة (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونسكو ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين، واليونيسيف ، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، ومنظمة الصحة العالمية ، والمنظمة الدولية للهجرة) لضمان تجهيز مواقع الإيواء بالمرافق الأساسية مثل البنية التحتية الأساسية والعيادات الصحية والمدارس. هذا التكامل في الخبرة الفنية لمختلف وكالات الأمم المتحدة باتجاه إنشاء مواقع ايواء متكاملة  يجسد بوضوح مبادرة “توحيد الأداء”.

المخرجات الرئيسية:

  • انشاء أربعة مواقع لإيواء النازحين تضم ما مجموعه 1350 وحدة سكنية جاهزة مع المرافق العامة التي يمكن أن تستوعب ما يقرب من 8100 من الشرائح الضعيفة من النازحين في  الداودية بمحافظة دهوك و برزنجة بمحافظة السليمانية وبحركة  بمحافظة أربيل و في منطقة الخمسة ميل وكنيسة الفديسة تيريزا  بمحافظة البصرة؛ و
  • تنفيذ الأعمال الكهربائية في وحدات السكن الجماعي في “مخازن الشاي” بمحافظة بغداد، لتوفير الكهرباء لقرابة 1,500 شخص من النازحين.

المشروع: الدعم الإنساني للنازحين من خلال توفير المأوى الدائم – المرحلة الأولى والثانية (1/3/2015 -28/2/2017، 24,500,000 دولار أمريكي)

مع استمرار الأزمة في العراق، فإن عدد النازحين في بعض المدن الرئيسية في العراق قد تجاوز الآن عدد سكانها الأصلي، مما وضع المجتمعات المضيفة تحت ضغط شديد. يعيش ما يقرب من 70 في المائة من النازحين داخليا في العراق إما مع عائلات مضيفة أو في أماكن معيشة مستأجرة.  ويعيش 20 في المائة من النازحين في ملاجئ بوضعية حرجة، و 37 في المائة منهم أجبروا على العيش جنبا الى جنب مع عائلات لا تمّت لهم بصلة في ظروف مكتظة. وعلاوة على ذلك، 46 في المائة من هذه المساكن ليس لديها أبواب، و 51 في المائة من تلك التي لديها أبواب هي بدون أقفال. مع مثل هذا التعرض للخطر، فإن مشاعر الضعف منتشرة خصوصا بين 25 في المائة من النازحين وهن النساء والفتيات المراهقات في سن الإنجاب. لدى هؤلاء النساء والفتيات أيضا احتياجات محددة تتعلق بالحيض والأعراف الثقافية للحياء، والتي غالبا لا تتحقق في ظروف المأوى القائمة. ممارسات التحرش الجنسي والاعتداء اللفظي على النساء والفتيات النازحات شديدة جدا وشائعة لدرجة أن العديد منهن ينسحبن عن الحيز العام، مما يزيد من عزلتهن الاجتماعية.

وبناء على نجاح مواقع إيواء النازحين التي أقيمت في أربع محافظات، أقام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مواقع جديدة لإيواء النازحين في جميع أنحاء العراق، مع إيلاء اهتمام خاص لمراعاة الفوارق بين الجنسين وبناء قدرات المؤسسات الحكومية النظيرة. يهدف المشروع إلى تعزيز الاعتماد على الذات وتحسين الظروف المعيشية للنازحين في العراق؛ وقد تحقق ذلك من خلال إنشاء مواقع إيواء النازحين التى تراعي الفوارق بين الجنسين المجهزة بوحدات الإيواء الجاهزة الدائمة، فضلا عن البنى التحتية الأساسية والمرافق العامة مثل المدارس الابتدائية، وعيادات الصحة الإنجابية، والمراكز الاجتماعية للمرأة.

المخرجات الرئيسية حتى الآن:

  • انشاء أربعة مواقع لإيواء النازحين بمجموع 1,407 وحدة سكنية جاهزة مع  المرافق العامة التي يمكن أن تستوعب حوالي 8,500 من الشرائح الضعيفة من النازحين في دركار عجم بمحافظة دهوك، طريق النجف -كربلاء بمحافظة كربلاء, الأمل المنشود بمحافظة بغداد، والعمارة بمحافظة ميسان؛
  • إنشاء مقر مؤقت لجامعة الفلوجة في بغداد، مجهز بـ 25 صفاً دراسياً، و128 وحدة سكنية تتسع لـ 512 طالباً، ومبنى للإدارة العامة؛
  • وضع استراتيجية الاستجابة للنازحين ومعايير اختيار النازحين المستفيدين بالتعاون مع المجموعات الإنسانية ذات الصلة فضلا عن المحافظات المستهدفة؛ و
  • تقديم برامج تدريبية لبناء القدرات لمسؤولي المحافظات المستهدفة لتمكين وتسهيل تطوير وإدارة مواقع الإيواء للنازحين.

المشروع: تعزيز صحة وكرامة النساء النازحات في العراق ( 4/1/2015 – 30/6/2015؛ 995,100 دولار أمريكي)

كان للأزمة في العراق تأثير كبير على أداء الخدمات العامة في العديد من مناطق البلاد، ومن بين المتضررين بشدة القطاع الصحي في العراق. فقد تضاعف تقريبا عدد الحالات في المراكز الصحية في المجتمعات المستقبلة للنازحين، بينما تواجه وحدات التوليد ومراكز الرعاية الصحية الأولية نقصا خطيرا في التجهيزات والمعدات والموارد البشرية، بالإضافة الى ضعف البنية التحتية. أثر العبء الإضافي لزيادة السكان سلباً على جودة الرعاية الصحية، وخاصة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية، وعرّض الأمهات والأطفال حديثي الولادة لخطر الإصابة بالأمراض والوفيات. وعلاوة على ذلك، تخلق الخيام المكتظة بالعديد من الأسر بيئة ضاغطة مما يؤثر على الحالة النفسية للنساء والفتيات، وأيضا يجعلهن أكثر عرضة للعنف القائم على النوع الإجتماعي. بناء على طلب من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في إطار خطة الاستجابة الاستراتيجية في العراق ، تم تنفيذ هذا المشروع من أجل تلبية احتياجات النساء والفتيات النازحات من خلال مناهج متعددة بما في ذلك إنشاء عيادات للصحة الإنجابية ومساحات مخصصة للمرأة في مخيمات النازحين، ودعم تقديم خدمات الصحة الإنجابية في المجتمعات المضيفة.

المخرجات الرئيسية:

  • في محافظات إقليم كردستان العراق الثلاث دهوك وأربيل والسليمانية :
  • انشاء 7 وحدات للصحة الإنجابية مصحوبة بمساحات مخصصة للمرأة؛
  • تجديد 38 من وحدات الرعاية الصحية الأولية/مستوصفات رعاية الأمومة /دور الحضانة؛
  • ترميم 6 منشآت للمرأة تديرها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة إقليم كردستان؛
  • تجديد 7 مراكز ثقافية تديرها منظمات غير حكومية؛
  • انشاء 1 مستشفى للولادة؛
  • إجراء أعمال الصيانة الميكانيكية في مستشفيين.

 

المشروع: تعزيز الإنعاش الحضري في المناطق المحررة حديثا في العراق (1/3/2016 – 28/2/2017؛ 5,500,000 دولار أمريكي)

في عام 2015، تم تحرير عدد من المدن الرئيسية في العراق من قبضة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). على الرغم من هذا، لم يعد سوى أعداد قليلة من النازحين إلى هذه المدن المنكوبة حيث أحرقت المباني والمنازل، ونهبت المحال التجارية، وتضررت الطرق وشبكات الكهرباء بشدة من جراء العمليات العسكرية الكبرى. وعلى الرغم من أن الحكومة العراقية قد بذلت جهودا كبيرة من أجل تقديم الدعم للنازحين والعائدين، فإن التكلفة المالية للحرب ضد داعش وانخفاض أسعار النفط قد تسببا بأزمات حادة في الميزانية مما يستلزم تعبئة الدعم الإنساني الكبير. إن استعادة المناطق المحررة حديثا له أهمية كبيرة لحكومة العراق في إعادة تأكيد سلطتها على البلاد المقسمة. كما تلعب المناطق المحررة حديثا أدوار رمزية في إبراز الجهود التي تبذلها الحكومة لاستعادة الاستقرار ورأب الانقسام الطائفي في العراق. إن نجاح عملية إعادة إعمار وإنعاش المناطق المحررة حديثا سيمكًن في الواقع من تسريع وتيرة المعركة ضد داعش، واستعادة دعم السكان المحليين في المناطق التي يسيطر عليها. تحقيقاً لهذه الغاية، يهدف المشروع إلى تعزيز انعاش المناطق المحررة حديثا في العراق من خلال تعزيز الاعتماد على الذات في المجتمعات المتضررة من خلال: (أ) تحسين الظروف المعيشية ومراعاة الفوارق بين الجنسين في المجتمعات المحلية في الرمادي من خلال الإصلاح الذاتي وإعادة بناء الوحدات السكنية فضلاً عن تركيب وتشغيل وصيانة البنية التحتية الثانوية الأساسية من قبل أفراد المجتمع. و (ب) دعم تنمية قدرات أفراد المجتمع للعمل بشكل فعال على تشغيل وإدامة الوحدات السكنية والبنية التحتية الثانوية الأساسية.

المخرجات الرئيسية المتوقعة:

  • إنشاء لجان إنعاش المجتمع والجماعات النسائية في المناطق المختارة، و وضع خطط الإنعاش المجتمعية، ومعايير اختيار المستفيدين، وضمان مشاركة النساء والفتيات؛
  • تأهيل الوحدات السكنية المتضررة وتثبيت البنية الثانوية الأساسية باستخدام خطط الإنعاش المجتمعية تحت إشراف مهندسي برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية؛ و
  • تدريب أعضاء المجتمعات المحلية المستهدفة لتشغيل وصيانة البنية التحتية الثانوية الأساسية.

 

المشروع التجريبي لإعادة تأهيل المساكن في ناحية سنوني (1/7/2016 – 30/6/2017 - 1,952,750 دولار أمريكي)

تضرر قطاع الإسكان في ناحية سنوني بمحافظة نينوى بشدة من جراء الأعمال القتالية الأخيرة. كان هناك درجات متفاوتة من الأضرار التي لحقت بالمنازل في المدن والقرى، والبعض منها تقريبا قد دمرت بالكامل.من أجل توجيه ودعم أية جهود لإعادة الإعمار في قطاع الإسكان، من المهم ضمان حقوق الإسكان والأراضي والممتلكات والوضوح القانوني بشأن استرداد موجودات القطاع الخاص. علاوة على ذلك، تقدم إعادة تأهيل المساكن بعد الكوارث واحدة من الفرص النادرة لرفع مستوى نوعية المساكن الضعيفة ودعم السلطات المحلية في ضمان السكن الآمن لمواطنيها. وتحقيقا لهذه الغاية، يهدف المشروع الى تحسين استدامة وقدرة المدن والمستوطنات البشرية الأخرى في البلاد على التكيف ومواجهة الكوارث من خلال برنامج إعادة تأهيل المساكن في ناحية سنوني.

المخرجات الرئيسية المتوقعة:

  • تأهيل الوحدات السكنية المتضررة في ناحية سنوني؛ و
  • تقديم البيانات والمشورة الفنية  للسلطات المحلية في التوزيع والتطبيق العادل لحقوق الإسكان والأراضي والممتلكات.

Menu Title