.
Don't Miss >

    الإستجابة لحقوق الإسكان والأراضي والممتلكات في الموصل

    By on يناير 9, 2018
    الموصل، ديسمبر 2017 – قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) بالتعاون مع شريكه المنفذ “منظمة أيادي الرحمة” وهي إحدى المنظمات غير الحكومية المحلية، بتنظيم دورة التوعية الثالثة عشرة الخاصة بحقوق الإسكان والأراضي والممتلكات في شرقي الموصل ضمن إطار مشروعه المعنون “الإستجابة لحقوق سكان والأراضي والممتلكات للفئات الضعيفة في الموصل ومحيطها” الممول من قبل الصندوق الإنساني المشترك في العراق.
    لقد فقدت العديد من الأسر وثائق الإشغال أو الملكية الخاصة بها في الموصل بسبب المعارك المحتدمة لتحرير المدينة من تنظيم داعش، حيث تضررت أو دمرت أعداد كبيرة من الممتلكات. وأدى فقدان وثائق الملكية الى جعل الأسر النازحة، ولا سيما تلك التي تعيلها نساء، في وضع هش نظراً لعدم إمكانية الإعتراف بحقوقها في الملكية. وهكذا، ركز برنامج الموئل أنشطته على استعادة وثائق الإشغال والملكية للأسر الضعيفة، من خلال توفير المساعدة والإستشارات القانونية المجانية من خلال فريق المحامين التابع لشريكه المنفذ.
    وتعد عمليات مسح الأسر وتسجيل نوع الوقائع أمراً ضرورياً في تحديد الإنتهاكات المتعلقة بالمساكن والأراضي والممتلكات، وهي تشكل جزءاً لا يتجزأ من عملية تحديد أولويات التدخلات. ومنذ بداية المشروع، قامت فرق التقييم بمسح وتحديد وقائع الضرر الحاصل في المساكن والأراضي والممتلكات في سبعة أحياء في شرق الموصل، حيث بلغت أعدادها 1985 منزلاً و 12,654 شخصاً.
    يقوم برنامج الموئل بعقد جلسات توعية مع المستفيدين الساعين للحصول على معلومات عن حقوقهم في مجال الإسكان والأراضي والممتلكات، فضلاً عن تنظيم دورات لبناء القدرات والقيام بأنشطة الدعوة والمناصرة لدى السلطات المحلية من أجل تسليط الضوء على قضايا الإسكان والأراضي والممتلكات والحاجة الى المزيد من التدخلات. وقد تم إجراء 13 جلسة مع الأسر منذ بداية المشروع، شملت مختلف أحياء شرق الموصل، وتقديم المعلومات اللازمة عن حقوق الإسكان والأراضي والممتلكات وإجراءات الإحالة الخاصة بهذه القضايا. ولما كان المشروع يركز بشكل خاص على الأسر التي تعيلها نساء، فقد تم تنظيم عدد من الدورات حصرياً للإناث من أجل فسح المجال لهن لرفع مطالباتهن وفهم حقوقهن والآليات المتاحة لإستعادة حقوقهن.
     
    “حي القدس من الأحياء الفقيرة، تعيش هنا 6000 أسرة وما يزيد على 1000 شخص من النازحين. لدينا مدرستان فقط، و لا يوجد حتى مركز صحي. أعمل يومياً من الثامنة صباحاً وحتى العاشرة مساءاً ولدي الكثير مما يتطلب القيام به مع وجود العديد من القضايا المعقدة في هذه المنطقة. يمكنك العثور على أربع عائلات تعيش في نفس المنزل. استقر العديد من النازحين هنا لأن سعر الإيجار أرخص. قبل هذا المشروع، لم يكن هناك أحد لدعم المواطنين في هذا الحي. إن تدخل برنامج الهابيتات يعد أمراُ ضرورياً للأسر لتمكينها من المطالبة بحقوقها، وإلا لن يكون بوسع أي شخص دفع أتعاب المحامي وإجراءات المحكمة”.
    وأبرز مختار حي القدس حامد حميد حميّد أهمية التدخل وتأثيره الإيجابي فيما يتعلق بإحالة القضايا الى فريق المحامين في محاكم الموصل وبغداد. وبناء عليه، أحيلت 539 قضية الى الفريق القانوني، منها 212 قضية في المرحلة النهائية من الإجراءات القضائية
    وسيستمر المشروع حتى نهاية يناير 2018، حيث أن برنامج الموئل ملتزم بزيادة أنشطته في مجال الإسكان والأراضي والممتلكات في الموصل وفي مناطق أخرى في العراق في عام 2018.
    Menu Title