.
Don't Miss >
    JordonBanner
    jordan_shutterstock_190854680

    الأردن

     

    ينمو الأردن بشكل سريع. ونظراً لمعدلات النمو المرتفعة وموقعها الجغرافي الفريد، يواجه الأردن تحديات غير مسبقة في إدارة أراضي الدولة والتنمية، وكذلك لديه فرصاً ممتازة لإعادة إحياء المملكة.

    ويعتبر اقتصاد الأردن واحداً من أصغر وأفقر الاقتصاديات في الشرق الأوسط، حيث يعيش 14% من الأردنيين تحت خط الفقر. وتعاني الدولة من بطالة هيكلية، حيث يفشل الاقتصاد في استيعاب التدفق السنوي من الباحثين عن عمل الجدد.

    علاوةً على ذلك، تعدّ نسبة السكان النشطين إلى إجمالي السكان في الأردن واحدة من الأقل في العالم، حيث يبلغ المتوسط 4 أفراد غير نشطين يعتمدون على عامل واحد. ومالم يتم عكس هذا الوضع، فسيصعب تحقيق نمو اقتصادي كبير وثروة اقتصادية. مع معدل النمو السكاني الحالي والوضع الاقتصادي الراهن، من الممكن أن تتجاوز معدلات البطالة 20% ويمكن أن تشكل أكثر من نصف مليون عاطل عن العمل خلال العشر إلى خمس عشرة سنة المقبلة.

    يزداد عدد السكان في الأردن باستمرار، مما يعني استهلاك إمدادات المياه بشكل متزايد. إذا استمر الاتجاه الحالي على حاله، فستعاني الأردن من نقصٍ تام في المياه بحلول عام 2025. يؤدي التصنيع والتحضر في الأردن إلى استغلال المياه الجوفية والملوثة، وتستخدم الممارسات الزراعية في الأردن أكبر كم من المياه بمعدل 77.5%، مما يزيد من مشاكل ندرة المياه في الأردن.

    يشكل وجود عدد كبير من الشباب (57% من السكان تحت 25 عاماً) طلباً أكبر على الوظائف، والإسكان الميسور، والنقل، والخدمات الاجتماعية داخل مناطقنا الحضرية.

    تبلغ المساحة الإجمالية للمملكة حوالي 81328 كيلومتر مربع. وتقسم الأردن إدارياً إلى 3 أقاليم و12 محافظة. يتمثل الدور الرئيسي للمحافظات في الإشراف على الإدارات الحكومية وتنسيقها، وتولي مسؤولية الأمن.

    في الأعوام الأخيرة، وضعت التنمية الهائلة عبئاً كبيراً على الدولة في محاولتها للتعامل مع توفير البنية التحتية لاستيعاب النمو. ونظراً لمعدلات النمو المرتفعة وموقعها الجغرافي الفريد، تواجه الأردن تحديات غير مسبقة في إدارة أراضي الدولة والتنمية. يعيش أكثر من نصف الأردنيين الآن في مناطق حضرية، حيث ينتقل الناس من أسلوب الحياة الريفية إلى الحضر.

    التحديات التي تواجهها المدن الأردنية اليوم حقيقية للغاية، ويتشرف برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، بوصفه الوكالة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالمدن، بالعمل في نطاق هذا السياق. تم وضع مشاريع البرنامج القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بتعاون وثيق مع اللجنة الوطنية للموئل، وهي تتوافق بشكل وثيق مع أولويات التنمية في الأردن.

    ينصب تركيز برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية للفترة 2015 – 2017 على العمل مع الشركاء الحكوميين المركزيين والمحليين لتقديم الدعم لهم لتعزيز جميع جوانب الحكم والإدارة في المناطق الحضرية، ولاسيما من خلال:

    • التحضر الفعال، والتخطيط الحضري، والحكم المحلي؛
    • وزيادة التركيز على الإسكان لصالح الفقراء؛
    • وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية

    تقدم هذه الوثيقة إطاراً لشراكة أكبر مع جميع جهات التنمية، وتعتبر على حد سواء أداة رئيسية للدعوة إلى ولاية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وتوجيه عملية التنفيذ.

    إيمان زكي

    برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الأردن.

    الشركاء الرئيسيين
    الجهات المانحة المحتملة
    Menu Title