.
Don't Miss >

    8 ملايين طن من الأنقاض خلفتها الأزمة في الموصل ما يعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في مصر

    By on مارس 25, 2018
    الموصل، 19-20 مارس 2018 – عقد برنامجا الأمم المتحدة للبيئة والأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) ورشة عمل في الموصل لتطوير سيناريوهات إدارة التعامل مع أنقاض المباني.
    تم تحرير الموصل من داعش في يوليو 2017 ، بعد عدة أشهر من القتال العنيف، و في النهاية، ترك ذلك المدينة تواجه تحدٍ كبير بوجود الأنقاض الناتجة عن تدمير واسع النطاق للبنية التحتية والمنازل. مما يشكل مشكلة كبرى في كيفية التعامل مع الكتل الضخمة التي نتجت عن أعمال العنف والتي غالباً ما تكون مختلطة مع المواد الخطرة والمفخخات.
    اعتماداً على تقييم الأضرار من تحليل صور الأقمار الصناعية التي قام بها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبرنامج الأمم المتحدة البيئة، تشير التقديرات إلى وجود حوالي 8 ملايين طن من الأنقاض التي خلفتها الأزمة في الموصل والتي تعادل ثلاثة أضعاف حجم الهرم الأكبر في الجيزة.
    “بعد حوالي تسعة أشهر من تحرير الموصل، نعتقد أن الوقت قد حان الآن للتخطيط لإزالة الأنقاض بطريقة منظمة لضمان القيام بذلك بشكل صحيح. هذا ليس فقط من الناحية الاقتصادية ولكن التخلص من الأنقاض، دون تخطيط مسبق، يمكن أن يخلق مخاطر صحية وبيئية خطيرة ومسؤوليات اقتصادية مرهقة في المستقبل” صرح السيد حسن بارتو/ مدير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة في ورشة العمل.
    وصرح السيد مازن طلعت/المنسق الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، بأن وضع خطة شاملة لإدارة الأنقاض تعتمد على الأدلة وتمكن من التخلص من الأنقاض وإعادة تدويرها بطريقة بيئية أمر أساسي لضمان عودة سكان الموصل إلى المدينة وإعادة بناء منازلهم واستعادة سبل العيش بطريقة مستدامة.
     
    جمعت ورشة العمل بين الإدارات الحكومية الرئيسية في الموصل لتنفيذ جهود إزالة الأنقاض مع خبراء في إزالة الألغام والمتفجرات، والمباني التاريخية، والمسائل القانونية، والبيئة، وممثلين من المجتمعات المحلية والقطاع الخاص، كما شاركت منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى.
     
    قدم خبراء متخصصين في مجال إدارة الأنقاض النتائج التي توصلوا إليها من التقييم الميداني الشامل في الموصل لوضع سيناريوهات لإزالة الأنقاض على أساس منهجيات تشغيلية مختلفة. وقد قام المشاركون في حلقة العمل بمراجعة السيناريوهات استناداً إلى أولوياتهم، وسيساعد ذلك على إكمال عملية تخطيط إدارة الأنقاض.
     
    في نهاية ورشة العمل، اتفق المشاركون على ضرورة وضع خطة توجيهية لإدارة الأنقاض في المدينة تضم كافة المعنيين وتوفر خارطة طريق لتوجيه جميع الجهات الفاعلة. وتم الاتفاق على إنشاء لجنة لتطوير خطة تشاركية لإدارة الأنقاض بقيادة بلدية الموصل وبمشاركة المعنيين.
     
    من جانبها، أعربت وكالات الأمم المتحدة عن اهتمامها القوي بدعم بلدية الموصل في تطوير خطة إدارة الأنقاض والمساعدة في حشد الدعم من شركاء التنمية من أجل تنفيذها.
    Menu Title