.
Don't Miss >

    أبوظبي توقع اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لاستضافة المنتدى الحضري العالمي العاشر في 2020

    By on أكتوبر 17, 2018

    دولة الإمارات العربية المتحدة الأولى عربياً في استضافة هذا المنتدى

    أبوظبي، 17 أكتوبر 2018: وقعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي ودائرة التخطيط العمراني والبلديات في إمارة أبوظبي اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) لاستضافة الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي في أبوظبي في عام 2020 ولأول مرة في المنطقة العربية.

    وسيقوم برنامج موئل الأمم المتحدة بتنظيم المنتدى الحضري العالمي العاشر بالتعاون مع دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي، إلى جانب شركاء آخرين من بينهم الأمانة العامة للمجلس التنفيذ لإمارة أبوظبي وشرطة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للثقافة والسياحة ومركز أبوظبي الوطني للمعارض.

    ويعدّ المنتدى الحضري العالمي الذي تأسس في عام 2001، أوّل تجمّع عالمي يُعنى بالقضايا الحضرية. ويبحث في تأثير التحضّر السريع وانعكاساته على السياسات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في المجتمعات والمدن والبلدات.  ويعد برنامج “موئل الأمم المتحدة”، منظّم المنتدى، جهة الأمم المتحدة المعنية بشؤون التنمية الحضرية المستدامة والتي تعمل من أجل مستقبل حضري شامل ومزدهر.

    وسيوفر المنتدى منصة لمناقشة تخطيط مدن القرن الحادي والعشرين في سياق التطور السريع مع مراعاة الاعتبارات الثقافية والديموغرافية الخاصة. وسيستعرض “خطة أبوظبي” التي تهدف المدينة من خلالها إلى تحقيق رؤيتها للتنمية المستدامة على المدى الطويل من خلال الإنجازات الملموسة التي جعلت الإمارة مقياساً مرجعياً في منطقةٍ تتمتع بواحدٍ من أسرع معدلات التحضر في العالم.

    وتمهيداً لعقد المنتدى، تستضيف دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي أول ندوة عربية حول التنمية العمرانية بالشراكة مع “موئل الأمم المتحدة” في أبريل 2019. وتدعو من خلالها صناع القرار الرئيسيين وسلطات المدن وخبراء التوسع العمراني من 22 دولة عربية مشاركة في تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة، إلى تبادل وجهات النظر ومقارنة الخبرات حول التحديات الحضرية التي تواجه المدن العربية سريعة التغير لجعل المدن آمنة ومرنة ومستدامة.

     وتعليقاً على الاتفاقية قال معالي فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي: “نحن في غاية السرور لاختيار أبوظبي لاستضافة الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي، لا سيما أنها تمثل أول مدينة عربية تستضيف هذا الحدث الرائد عالمياً. وتتميز إمارة أبوظبي على الصعيد العالمي بتطبيقها لمعايير الاستدامة الحضرية بطرق مبتكرة، حيث أنها شهدت تحولاً مذهلاً نحو التوسع العمراني في فترة زمنية قصيرة نسبياً. ويتيح لنا هذا المنتدى فرصة لتسليط الضوء على هذه الإنجازات، وعلى دور أبوظبي في تشجيع التنمية الحضرية المستدامة وتطبيقها، وتعزيز سمعتنا كمركز عالمي للابتكار “.

    وفي السياق نفسه قالت، ميمونة محمد شريف، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “الموئل”: “أود بدايةً أن أهنئ إمارة أبوظبي وأن أثني على التحضيرات الجارية وعلى التخطيط المسبق الذي تقوم به  السلطات والهيئات في الإمارة وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة هذا الحدث الهام. حيث تشهد إمارة أبوظبي، شأنها شأن العديد من المدن في هذه المنطقة، توسعاً عمرانياً متسارعاً وتحوليّاً، كما نثني على التركيز على الاستدامة التي تظهره الحكومة هنا. ويعد هذا المنتدى المفتوح والشامل، بمشاركته الرفيعة المستوى، فرصة فريدة للتركيز على كيفية تنفيذ التنمية الحضرية بطريقة مستدامة في جميع أنحاء العالم “.

    وأضاف معالي الأحبابي: “نحن سعداء ومتحمسون لاستغلال المنصة التي يوفرها هذا المنتدى لمناقشة الحلول التي اختبرتها المدن الرائدة في جميع أنحاء العالم في الوقت الذي سنعرّف فيه بمدينتنا ودولتنا وسنقدم ضيافتنا الإماراتية المعروفة عالمياً. كما أن استضافة المنتدى الحضري العالمي في عام 2020 ستوفر فرصة للاحتفال برؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، التي لا تنفكّ تثبت أقدامنا على طريق التنمية المستدامة، كما تعدّ فرصة للاعتراف بإنجازات دولتنا الفتية التي سيمر على اتحاد إماراتها السبع عند انعقاد المنتدى تسع وأربعون عاماً”.

    وسينتج عن المنتدى الحضري العالمي العاشر عقد شراكات ومشاريع جديدة لمواجهة تحديات المناطق الحضرية. وسيتم خلال المؤتمر، الذي سيستمر مدة خمسة أيام، مناقشة عدد من المواضيع الرئيسية بما فيها الموارد البشرية، وإدارة الموارد، والتعليم والثقافة، والنقل، والبيانات، وغيرها الكثير.

    ويلعب المنتدى دوراً رئيسياً في تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة، وهو إطار اعتمده مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة (الموئل الثالث) بالإجماع، ويشرح كيفية تخطيط المدن وإدارتها لتعزيز التنمية المستدامة على أفضل وجه. وتؤيّد أبوظبي الخطة الحضرية الجديدة بشدّة لأنها تعكس نموذجها الخاص لخلق إمارة مستدامة من خلال الحفاظ على هويتها

    المادية والثقافية وإثرائها، مع تحسين نوعية الحياة لجميع سكانها. وتشمل رؤية أبوظبي للتنمية العمرانية أربعة أركان رئيسية، هي: التنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية الثقافية وحماية البيئة.

    وسيجمع المنتدى حوالي 20 ألف مندوب من أكثر من 150 دولة. وسيوفر فرصة لتعزيز العلاقات والمشاركة وإثبات جدوى إدماج الممارسات المستدامة والقائمة على نفس السياق في البلدان المتقدمة والنامية.

    انتهى

    نبذة عن دائرة التخطيط العمراني والبلديات

    تَشكلت دائرة التخطيط العمراني والبلديات بموجب قانون رقم 5 صادر عام 2018. وتهدف الدائرة إلى دعم النمو والتطور العمراني في الإمارة وتوجيه أعمال التطوير العمراني وتنظيمها ومراقبتها، والارتقاء بالعمل البلدي لتقديم خدمات شاملة وتهيئة الظروف المعيشية الكريمة لجميع سكان الإمارة من خلال الإشراف والرقابة على البلديات والمجالس البلدية.

    كما تَعمل الدائرة على ضمان استخدام أفضل الممارسات وتطبيقها في مجال عملها، وتقديم الاستشارات المتعلقة بالتطوير العمراني وخدمات البلديات، وذلك وفقاً لأرقى المواصفات والمعايير العالمية. وتضع الدائرة على رأس أولوياتها مهمة تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم أبوظبي، التي تستمد روحها من الرؤية العظيمة التي وضعها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

    ودعماً لهذه الرؤية الرائدة والمتميزة، ستحتضن إمارة أبوظبي أعمال المنتدى العمراني العالمي في دورته العاشرة عام 2020. ويشكل احتضان أبوظبي لهذا الحدث العالمي لحظة تاريخية باعتبار أن الإمارات هي الدولة العربية الأول التي ستحظى بشرف تنظيم هذا المنتدى الدولي المرموق. وستقوم دائرة التخطيط العمراني والبلديات بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي بتنظيم هذا المنتدى في مركز أبوظبي للمعارض.

    Menu Title