.
Don't Miss >

    نحو أجندة حضرية عربية

    By on نوفمبر 1, 2016

    كيتو 1 نوفمبر 2016 – نظمت جامعة الدول العربية حدث جانبي في مؤتمر الموئل الثالث تحت عنوان “تنفيذ الأجندة الحضرية العربية”.

    تناول الحدث الجانبي الذي نظمته جامعة الدول العربية التحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة العربية في مجال الإسكان والتنمية الحضرية المستدامة، كما عرض آفاق وفرص تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وخاصة الهدف الإنمائي المستدام رقم 11 “جعل المدن شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة ” بالإضافة إلى الأجندة الحضرية الجديدة و الأجندة الحضرية العربية.

    افتتحت شهيرة وهبي، رئيس قسم استدامة الموارد الطبيعية والتنسيق الاقليمي والدولي، بجامعة الدول العربية الحدث بتوضيح السبب الرئيسي وراء تنظيمه و هو أن التحضر يمثل أولوية بالنسبة لجامعة الدول العربية و لدورها في بناء قدرات الدول العربية في مجال الإسكان. كما ذكرت ان مكتب موئل الأمم المتحدة الاقليمي للدول العربية و لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ”الإسكوا“ هم الشركاء الرئيسيين لتنسيق المبادرات الحضرية في المنطقة العربية.

    و كان تطوير الأجندة الحضرية العربية التي كتبت عام 2013 واعتمدت هذا العام، في خط التحديات الحضرية العالمية الراهنة في المنطقة. و الجدير بالذكر أن مضمون الاستراتيجية العربية يتماشى مع الأجندة الحضرية الجديدة مع تكييفها مع سياق المدن العربية. و أكدت جامعة الدول العربية على أنها مستعدة للتنسيق بين الدول العربية والشركاء لتنفيذ الاستراتيجية العربية، وضمان أن الاستراتيجية سيكون لها تأثيرات فعالة في المنطقة. وقالت شهيرة وهبي: “نريد الاستفادة من القدرات القوية القائمة في بعض الدول العربية لرفع قدرات كل المنطقة في مجال التحضر المستدام.”

    و تحدث د. معن سعيد، نائب وزير الأشغال العامة والطرق، جمهورية اليمن عن تأثير الحروب والنزاعات على التحضر وعلى تنفيذ البرامج الحضرية و أن الصراع السياسي هو أكثر تعقيدا من الكوارث الطبيعية، فإن عملية إعادة الإعمار تكون معقدة. و ذكر ان انخراط اليمن وسوريا والعراق وليبيا في النزاعات السياسية والعسكرية الحالية،  يؤثر على تنفيذ الإستراتيجية العربية. و الحل للتحديات في بلدان الصراع يكمن في وجود نظام حكم حضري لامركزي و مستدام, معونات مساعدة من بلدان أخرى للبلديات لمواصلة خدماتها و بناء قدرات العاملين في السلطات المحلية لتنفيذ البرامج والمشاريع الحضرية.

    تحدث دايفيد أوبري، مدير المكتب الاقليمي للدول العربية عن الدعم الفني الذي يقدمه موئل الأمم المتحدة لتلبية الطلب المتزايد على التحضر والإسكان بأسعار معقولة و دوره في العمل مباشرة في الدول العربية مع مختلف أصحاب المصلحة من خلال المشاريع الإقليمية وتبادل الخبرات بين البلدان. و عن دور جامعة الدول العربية في التنسيق والحوار حول المواضيع الرئيسية للتحضر المستدام في المنطقة العربية.

    و أكدت ريما خلف، الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ”الإسكوا“: “نحن نضمن التزام الإسكوا في تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة، يجب أن نعمل على آلية تنفيذ محددة. و يجب أن يعمل كل من الإسكوا، موئل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية معا لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.”

    2

    Menu Title