.
Don't Miss >

    برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية  يرحِّب بالمساهمة السخيّة المقدّمة من حكومة اليابان لمواصلة توفير المأوى والإصلاح الحضري لدعم المهجّرين داخلياً والعائدين

    By on مايو 8, 2017

    أربيل في 7 أيار 2017: ِرحَبَ برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية  مساهمةَ قدرها 9.7 مليون دولار  مقدّمة من حكومة اليابان لتلبية إحتياجات المأوى للمتضررين من الأزمة المستمرة في العراق.  ستسمح هذه المساهمة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بمواصلة إصلاح المنازل المتضررة في المناطق المحرّرة من “الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)” وإنشاء أماكن إيواء مؤقتة للأشخاص المهجّرين الذين يتمّ إعادة بناء منازلهم.

    وعلى الرغم من أن ثلاثة ملايين شخص ما زالوا مهجّرين في العراق في نهاية نيسان ٢٠١٧، فإن ما يقرب من 1.7 مليون شخص عادوا بالفعل إلى المناطق المحرّرة، ومع ذلك فإنّ جزء كبير من  المباني قد تضرّرت أو تمّ تدميرها في كثير من هذه المناطق، ولهذا السبب لا يزال توفير المأوى للمهجّرين وإعادة تأهيل المساكن حاجة مُلحّة.

    قامت حكومة اليابان حتى الآن بتقديم تبرُّعاتٍ سخيّةٍ إلى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، مما أتاح للبرنامج إنجاز خمسة مواقع مأوى دائمة للمهجّرين داخلياً في جميع أنحاء البلاد. وإجمالاً، يمكنْ أنْ تستوعب مواقع المأوى هذه أكثر من 8000 من المهجّرين. وبالإضافة إلى ذلك، يجري حالياً إنشاء موقعين جديدين للمأوى يمكنهما  إستيعاب 5000 مهجّر.

    إضافةً إلى بناء المأوى، قدّمتْ المساهمات برنامجاً واسع النطاق لإعادة تأهيل المساكن يمكن أنْ يستفيد منه أكثر من 5170 من العائدين.  أحد المستفيدين من هذا البرنامج  مصطفى، مُعيلٌ يبلغ من العمر 28 عاما من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار.  بعد أنْ فقدَ والده  في الحرب، أُجبِر هو وأُسرته على الفرار من المدينة في عام 2015، وعندما تمّ تحرير الرمادي في وقت لاحق من ذلك العام  عاد مصطفى وعائلته ليجدوا منزلهم قد إحترق ولايصلح للسكن. لذا لم يكن أمامهم خيار سوى العودة إلى مخيم المهجّرينً.

    ولم يتمكّن مصطفى وأُسرته إلّا في عام 2017 من العودة إلى الرمادي بعد أن قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بتأهيل منزلهم في إطار مشروع بعنوان “تعزيز الإصلاح الحضري في المناطق المحررة حديثاً في العراق” بتمويل من حكومة اليابان. كما شارك مصطفى في برنامج تدريبي فنّي لتطوير المهارات لإصلاح وصيانة المنزل والبنية التحتية المحيطة به. إنّ  مصطفى وعائلته سعداء الآن بعودتهم الى منزلهم في الرمادي وإعادة بناء حياتهم.

    و قد صرّح السيد فوميو إيواي، سعادة سفير اليابان لدى العراق: “لقد ظلّت اليابان بتنسيق وثيق مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في دعمها للمهجّرين والعائدين. وأتوقّع أنْ تساعد مساهمتنا الجديدة الى الشعب العراقي في إعادة بناء وتأهيل سُبل معيشته والتخفيف من معاناته. ولنْ ندّخِر جهداً لدعم الشعب العراقي لبناء مستقبل أفضل “.

    وأعربَ الدكتور عرفان علي، مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق، عن خالص تقديره للدعم المستمر من حكومة اليابان وشعبها ، وشدّد على أنّ برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق لا يزال ملتزماً بالعمل مباشرةً مع المجتمعات المتأثرة بالأزمات.

     

    Menu Title