.
Don't Miss >

    مختبر التصميم والتخطيط الحضري

      LAB

    يطرح مختبر التصميم والتخطيط الحضري التابع لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ، والذي أطلق في عام 2014، مشروعات التخطيط الحضري بدءً من نطاق الجوار إلى نطاق المدينة على مستوى العالم ويتولى تنفيذها . ويدعم المختبر الهيئات المحلية، والإقليمية، والوطنية لتنفيذ السياسات، والخطط، والتصميمات من خلال عمليات التخطيط التشاركي لإقامة مدن أقل حجمًا وأكثر تكاملاً وترابطًا تعمل على تعزيز التنمية الحضرية المستدامة بشكل متساو وتكون هذه المدن قادرة على التكيف مع تغير المناخ. وتعاني الكثير من مدن العالم النامي من أجل التحكم في النمو الهائل في التعداد السكاني والمناطق الحضرية. وقد أنشىء المختبر بوصفه استجابة للطلب المتزايد من الحكومات المحلية، والإقليمية، والوطنية للمساعدة في التخطيط الحضري المستدام.

    ويقوم المختبر كذلك بترجمة مبادىء التخطيط الحضري المستدام التابع لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) إلى ممارسات من خلال وضع خطط وتصميمات يمكن تنفيذها محليًا. كما يقوم بتحسين تنفيذ هذه الخطط والتصميمات من خلال ربط الآليات القانونية والمالية والتخطيطية، كما يشارك المختبر في عملية التصميم التي تساعد على تعزيز الإلتزام السياسي. ويعد المختبرمرفق تكاملي، لديه نهج واضح خاص بالمشروعات، ويقوم بإدراج أنواع عدة من المعرفة ويحقق التكامل بينها ويشمل ذلك : التخطيط الحضري الاقتصادي والقانوني وخبرات التصميم.  كما يعمل على تقارب الحكومات، والمتخصصين ووكالات الأمم المتحدة حول التدخلات الحضرية.

    ويمتلك المختبر شبكة من المخططين ذوي المهارات العالية الذين يعملون على المستوى المحلي كما يتعاونون مع مؤسسات التخطيط العالمية والشركاء من القطاع الخاص. وتعتمد فلسفة التخطيط التابعة لها على أن التخطيط الجيد لابد له أن ينطوي على مكون يتعلق بالتصميم وآخر بالقانون وثالث بالاقتصاد ، ليكون ” النهج الثلاثي”. ويهدف النهج المتكامل الخاص بالمختبر إلى التنفيذ. وعن طريق وضع خطط، يستكشف المختبر نماذج التمويل القابلة للتطبيق والتي يمكن أن تستفيد من الموارد الدولية، والوطنية، وموارد القطاع الخاص. وقد اكتسب المختبر مكانة دولية وخبرة عملية تسمح له بإجراء المقارنة والتقييم المعياري لأدوات التخطيط المعمول بها، والمنهجيات والعمليات في مختلف الظروف المحلية. كما أن له دورًا في استعراض الوثائق بناءً على طلب الحكومات المحلية، والإقليمية، والوطنية مما يؤدي إلى استجابات سريعة، وقوية الأثر لوثائق التخطيط القانونية  قيد التطوير.

    عملية التصميم

    تعد عملية التصميم عنصرًا رئيسًا في عمل المختبر. وفي العديد من السياقات، يأتي التصميم في آخر عملية التخطيط، بعد أن يتم وصف كافة المشكلات بشكل شامل. ويعزز المختبر إدراج التصميم خلال عملية التخطيط بأكملها، بما أن استكشافات التصميم ممكن أن تسهم في تحديد المشكلة ووضع الأهداف. وبالقيام بهذا، فهي تستبدل عملية التخطيط التتابعي بعملية التخطيط التكراري التي يتم فيها وضع الخطط واختبارها وتحسينها. ويتيح ذلك الفرصة لجميع أصحاب المصلحة ليسهموا ويشاركوا في عملية تركز على التنفيذ. بالإضافة إلى ذلك، فإن تركيز المختبر على وضع الخطط الواضحة والمفهومة تُسهل قبولها سياسيًا وكذلك تستطيع الإسراع من عمليات صناعة القرارات الحكومية والتي غالبًا ما تودى إلى طريق مسدود.

    الإنجازات

    إلى الآن، نجح المختبر في دعم التخطيط الحضري في مختلف المدن حول العالم. ويساعد المختبر حاليًا في تطوير إطار التنمية المكانية لجوهانسبرغ 2040، والذي من المقرر الإنتهاء منه في 2015. كما أعد المختبر خطط مفاهيمية من أجل توسعات المدن المخطط لها في مدينة سيلاي، وإيلويلو، وكاجيان دو آورو في الفلبين؛ ومدينة سانتا مارتا (كولومبيا)؛ ومدينة كيزيمو (كينيا)؛ ومدينة نيونغو برام برام (غانا)؛ والتجديد الحضري في لا كانديلاريا في ميديلين (كولومبيا)؛ كما وضع المختبر المبادىء التوجيهية للتخطيط العمراني من أجل اتحاد ميانمار والتي طبقت بالفعل في مدينة كالاي وبياي. وغالبًا ما يتعاون المختبر مع وكالات التخطيط الأخرى، فبالتعاون مع معهد غوانغزو للتخطيط قام بوضع خطة منطقة جديدة لمنطقة وتشو في الصين وكذا توسعات المدن المخطط لها في نيجاتار وروبافو في رواندا. وبصفة عامة، يستخدم المختبر أربع إستراتيجيات للتعامل مع النمو الحضري:

    1. إستراتيجيات على مستوى المدينة
    2. اشغال المدن المخطط له
    3. توسعات المدن المخطط لها
    4. التجديد الحضري
    5. التدريبات والمبادىء التوجيهية

    Menu Title